حقيقة القيادة

القائد آبو في سطور
تعريف القيادة:
هي قدرة التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة. فن التأثير والإلهام على الأفراد، وأعطاء التوجيهات اللازمة لتحريك الأفراد في الاتجاه السليم، شحن الأحاسيس الطيبة في النفوس.
– بشكل عام توجد القيادة من أجل تمثيل (طبقة، جنس، مجتمع، أمّة) وهي تمثل مصالحها بأفضل الأشكال من خلال الفلسفة والإيديولوجية -النظرية والممارسة العملية.
وبمعنى آخر، القيادة هي التي تمثّل القيّم والمكتسبات بأفضل الأشكال وترسم مستقبل الامة.
أشكال القيادة:
1–طبيعية: ظهور الاشخاص القادة في المجتمع الطبيعي، رؤساء القبائل والعشائر والالهات
2-دينية: {إبراهيم الخليل، زرادشت، موسى، عيسى، محمد}
3-عسكرية: {كي خسروا، الاسكندر المقدوني، صلاح الدين الأيوبي، أبو مسلم الخراساني، نابليون}
4-سياسية: مثال: {ونستون تشرشل هتلر…}
5-طبقية: {سبارتاكوس، لينين}
6-جنسوية: {روزا لوكسمبورغ، ليما غبوي، ساكنة جانسز.}
7-وطنية: {هوشي مينه، غاندي.}
8-تكتيكية: {فونكوين جياب، جورج واشنطن.}
9-استراتيجية: {ماو تسي تونغ.}
10–فلسفية، علمية، فنية: {سقراط، افلاطون، أينشتاين، جان جاك روسو، فولتير، دافنشي، بيكاسو}
11-مرحلية: يلعبون ادوارهم لمرحلة ما.
12-تاريخية: يغيرون مجرى التاريخ: {ابراهيم الخليل، موسى، عيسى، محمد، كيخسرو، لينين.}
13-كونية: افكارهم واعمالهم لأجل البشرية (القائد آبو، كيفارا)
القيادة في كردستان:
ظهر الكثير من القادة وبأشكال مختلفة على مر التاريخ مثل الإلهات، رؤساء العشائر والقبائل (قادة طبيعيين) وقادة عسكريين عظماء …
1 – القيادة الكلاسيكية: وتمثلت في القبائل -العشائر وعاشت طويلا لحماية الذات واستمرت حتى عهد الإمبراطورية الميدية بأفضل أشكالها.
استمر هذا النموذج حتى مجيء الأتراك العثمانيين وبظهور العثمانيين ظهرت شريحة من القيادة المتواطئة (خائنة) وبذلك فقدت قيادتها الطبيعية وابتعدت عن حقيقة المجتمع وبالتالي تتمدد حاكمية العثمانيين على كردستان رويداً رويداً وتسببت في كل أشكال الضغط -الاضطهاد -الفقر والبؤس على المجتمع الكردستاني وبالتزامن مع هذه الظروف الجديدة ظهرت قيادة مزيفة بعيدة عن مصالح وحقيقة الشعب.
2 – القيادة العصرية: وهي التي مثّلت طموحات الأمّة الكردية وقيّمها نظريا وعمليا.
ان القائد آبو منذ نعومة أظافره كان مختلفا عن القادة والفلاسفة الآخرين، واستطاع الوقوف بوجه هذه النماذج من القيادة المزيفة التي تعادي مصالح الكرد وقام بتطوير الإيديولوجية والفلسفة، النظرية والممارسة العملية.
القيادة الابوجية: هي تطوير القيادة تجاه اللاقيادة. وحمايتها من الانحرافات وتمثيلها بأفضل الأشكال لمصالح الأمة وقيمها وهي قيادة تمثّل الحرية -الديمقراطية -العدالة والمساواة لأجل شعبها والشعوب عامة.
– القيادة الابوجية ضد القيادات المهيمنة وتهدف لتطوير نموذج القيادة المضطهدة وبناء مجتمع سياسي – أخلاقي – ديمقراطي وإيكولوجي.
– نموذج القائد آبو: مزيج من (الوطني، الديني، الطبقي، الجنسوي…تطور إلى أن وصل-الكونية).
ظروف وشروط ظهور القيادة:
هناك مقولة معروفة للقائد آبو: ((مهما كان الانحطاط عميقا فإن تجاوزه يتطلب شخصية عظيمة))
– يمكننا القول إنه لا تظهر القيادات بالطلبات والرغبات بل تظهر نتيجة تراكم حجم القضايا والمشاكل الكبرى، ففي حقيقة كردستان كانت الأخلاق في حالة من الانحلال والحياة بلا معنى والتناقضات الاجتماعية في الذروة بالإضافة إلى حرمان الكرد من جميع حقوقهم. وباختصار كان الكرد على شفا الفناء والزوال وفي هذه الظروف ظهر القائد آبو. حيث قام بتطوير العواطف -المشاعر -الفكر والاخلاق والجمال وهنا تمكن من تحقيق ثورتين في كردستان {الانبعاث الوطني والعصرانية الديموقراطية}.
حقيقة أورفه:
أورفه مدينة الأنبياء تعتبر القداسة فيها من الدرجة الأولى لكونها مهد الأنبياء الذين ظهروا منها أو بقوا فيها لفترة ما، من نشر الديانة إلى امتهان الزراعة وتجارة الماشية والأهم من ذلك فهي مدينة ابو الأنبياء (إبراهيم الخليل)
أهم ميزات مدينة أورفه (روها):
1-بني فيها أول مكان للعبادة: (خراب رشك (كوباكلي تبه) قبل 11000 عام ق. م)
2-ثقافة النيولوتيك: مركز الثورة الزراعية وتربية الحيوانات وبناء القرى.
3-تمتلك ميراثا غنيا بالأثينيات والشعوب:” الكرد – السريان – الأرمن – التركمان – العرب”
هذه الميزات مهدت الطريق لظهور قيادات تاريخية ومنها القائد آبو:
القائد عبد الله اوجلان:
ينتمي إلى عائلة كادحة فقيرة تملك قطعة ارض صغيرة، الوالد يعمل في الارض، متدين مسالم لأبعد الحدود، الوالدة شخصيتها قوية متحكمة.
تنتسب هذه العائلة إلى جدهم {اوجلان} الذي كان فارسا وكريما.
الاسم والكنية: عبد الله أوجلان
اللقب: آبو
اسم الأب: عمر
اسم الأم: عويش
محل وتاريخ الولادة: 4 – 4 – 1949 قرية أمارا –ناحية خلفتي – اورفه
الدراسة: علوم سياسية.
الأخوة والأخوات: محمد – فاطمة – حواء – اوصمان
أهم خصوصيات وصفات القائد في مرحلة الطفولة:
1 – حبّه للطبيعة والجبال: أخذ الأولاد إلى الجبال والبراري، جمع الزهور-الارتواء من الينابيع –صيد العصافير –قتل الأفاعي …
2 – حبّه لرفاقه: تطويرهم وبالأخص تعليمهم اللغة والصلاة.
3 – تقربه مع الفتيات: المساواة – اللعب – الاندهاش من الزواج المبكر (أليف صديقة الطفولة)
4 – وقفته في الدراسة: الأول دائما وحبه واحترامه للمدرسين
5 – موقفه من العادات القديمة: للقائد مقولة شهيرة بخصوص هذه الفكرة (لا معنى للحياة هنا قاصدا القرية) الوالدة – العائلة – صداقته مع حمزة – المهر؛ زواج اخته.
6 – موقفه من الكدح: خلافه مع العائلة في بستان الكرم وضربه لأخيه لأنه لم يقم باي جهد، والعملية الأولى ضد العائلة في هذا الخصوص.
7 – تشغيل العقل والتكتيك: قصة جمو الشرير الذي كان يحاول إيذاء القائد (مرحلة الطفولة) وقيامه بضرب القائد لكن القائد خطط بذكاء شديد للانتقام (التخطيط للعملية).
8– القائد لا يقبل الهزيمة: حتى ولو كان مع الأصدقاء (الصراع مع الرفيق حمزة) ولعب كرة القدم والطائرة لا مكان للهزيمة عند القائد
9– ذهابه إلى المدرسة وقوله: (لماذا لا يكون التعليم باللغة الكردية؟! )
– بالنتيجة ورغم صغر سنه لم يكن يقبل هذه الحياة وهو في السابعة من عمره (لا وجود للحياة هنا).
– في مرحلة الشبيبة: الاغتراب عن الثقافة الكردية وتأثير الحداثة الرأسمالية’ حيث يقدم القائد نقده الذاتي بهذا الخصوص. مثال: عندما اخذ والدته إلى الطبيب في المدينة شعر بالخجل من لباس أمه. .
القائد والدراسة: كان دائما ينال المرتبة الأولى من الصف الأول حتى كلية العلوم السياسية.
– كان القائد متأثرا بالدين حتى عام 1969 وبهذا الخصوص حفظ أكثر من 33 سورة قرآنية في طفولته حتى قال له إمام الجامع إذا استمريت هكذا ستطير.
مرحلة جديدة في حياة القائد 1970 وتعرفه على الفلسفة الماركسية وتبنيه للقضية الكردية:
اهم حدثين أثرا على شخصية القائد بهذا الخصوص: {سماع صوت الفنان الكبير ارام دكران، وبالصدفة وضع كتاب المبادئ الاولية للاشتراكية تحت مخدته في المدينة الجامعية}
محاولة القائد الانضمام إلى الكلية العسكرية ولكن رفض طلبه ؟! وهذا شكّل نقطة تحوّل اخرى مهمة في شخصيته وإحدى اسباب البحث عن الحقيقة الكردية.
في تلك الفترة بدأ القائد بالبحث عن منشأ الكون ووجود الإنسانية بالتزامن مع حقيقة الكرد (تاريخه، ثقافته، لغته)
تبنيه الفلسفة الدياليكتية (الجدلية). وحدة صراع الأضداد وقوانين التغير فيها. واتخذ طريقه في فلسفة الحياة. بحيث تتداخل الفلسفة مع الحياة ويتم استخلاص النتائج منها.
يقول القائد بخصوص النظام العالمي (الرأسمالية) (أراد النظام السائد أن يصهرني في معدته، ولكنه لم يهضمني لذا تقيأ ورماني خارجاً).
تأثر القائد بالثوار الأتراك: حصل الانقلاب العسكري عام 1971 بهدف تصفية اليسار الثوري التركي. موقف الثوار الاتراك أمثال ماهر جايان، دنيز كزميش، وإبراهيم قيبا قايا بسبب أفكارهم عن أخوة الشعوب وحق الأمم في تقرير مصيرها بما فيه الانفصال “الشعب الكردي ” وتشبثهم بها حتى على منصات الاعدام كان لها الاثر البالغ على القائد.
قيام القائد بمظاهرة احتجاجية ضد انتهاكات الدولة في إعدام القائد ماهر ورفاقه، على إثره اعتقل القائد لمدة سبعة أشهر: قيّم الشعب اعتقال القائد بقولهم (لقد أصبح ابن العم عمر شيوعيا، فيما كان متدينا في السابق) لكنه كان بمثابة الفخر والشرف لأبناء قريته.
وقفة القائد في سجن ماماق: تشبه وضعه الحالي في إيمرالي، قد يكون صمود القائد وفكره العميق في سجن ماماق عبارة عن تركيبة جديدة وصيغة جديدة بتلك المعارف التي مرّ بها من قبل. حيث طوّر صيغة التفكير حول وضع كردستان وخصوصية المجتمع.
طرح القائد فكرة كردستان مستعمرة: للمجموعة الإيديولوجية المجتمعة في سد جابوق ((أنقرة)) في نوروز 1973 وأطلق على المجموعة اسم كردستان.
المرحلة 1973 – 1984: قام القائد بتطوير الكثير من الأمور وإحيائها من الموت. يمكن القول إنها كانت مرحلة:
1-نهضة الكرامة والشرف والانقطاع من العبودية2-العملية الأولى الناجحة تجاه الاستعمار وتصحيح المسيرة الخاطئة لأجل الشعب الكردستاني 3-تطوير الفلسفة الإيديولوجية 4-بناء تنظيم عصري 5-انشاء كادر نموذجي 6-بناء قوات حماية الكردية 7-إثبات الإصرار بحرية على ارض كردستان وبإرادة حرة
المرحلة الاولى شبيهة بمرحلة عيسى وحواريه.
وهي مرحلة مهمة ومليئة بالتضحيات.

المرحلة الثانية تبدأ من 15 اب 1984 – 15 شباط 1999: في المرحلة الأولى تم البناء الحزبي والثانية تمت بطريقة الكفاح المسلح.
1-الخروج من الوطن – العودة .2-تدريب 25 ألف كادر خلال 19 سنة -3-توفير الإمكانيات المادية (الأسلحة واللوجستيك) -4-تطوير العلاقات الدبلوماسية -5-قيام القائد بتشغيل كل طاقاته وإمكانياته لأجل بناء الاشتراكية من خلال الكفاح المسلح ” الحرب وسيلة مقدسة ” ويتم تطوير الذكاء التحليلي وبالمقابل انعدام الذكاء العاطفي.
منجزات هذه المرحلة :1-تطوير القيادة 2-تطوير الكريلا 3-إنشاء الطليعة الثورية 4-تنظيم الشعب 5-تطوير حركة حرية المرأة الكردستانية 6-دخول الشعب معترك السياسة 7-تطوير الدبلوماسية الكردية وإظهار الدبلوماسية المزيفة 8-تطوير الروح الوطنية والمشاعر الوطنية وإظهار حقيقة الخيانة وتشهيرها، وبهذا تمّ (عيش ثورة الانبعاث)
يمكن تشبيه هذه المرحلة بمرحلة (موسى ومحمد)
أهم مفاهيم هذه المرحلة:
1مفهوم فاطمة لجعل القائد رجل كلاسيكي وكانت تمثل التبعية والخيانة الكردية التقليدية واستمرت هذه المرحلة عشر سنوات.
2-نجاتي قايا ( بيلوت ) مفهومه وضع القائد في فخ الدولة وكان يستعمل المال لهذه الغاية.
3-حماية نهج الحزب من كل الضغوطات (الاشتراكية المشيّدة وأحزابها الشيوعية)
4-محاولة نظام البعث وضع القيادة تحت سيطرتها.
تطور الفكر في هذه المرحلة على أساس السلطة والدولة.
المرحلة الثالثة تبدأ من 15 شباط ومستمرة:
هدف المؤامرة الدولية في شخص القائد:
1- الاقتتال الكردي التركي واحتمال استمرار الصراع مائة عام.
2- تصفية حزب العمال الكردستاني.
3- تصفية الكردي الحر “صاحب الإرادة الحرة”.
4- التحكم بالشرق الاوسط.
5- سيطرة النظام الجديد في العالم.
6- تصفية اخر رمز الثورة والاشتراكية.
وهنا نتذكر قول والدة القائد ((أصدقاؤك يستفيدون منك ويستعملونك وسيتركونك وحيدا، وسترى نفسك وحيدا)) كان هذا بمثابة دق الناقوس في آذان القائد في زنزانته المنفردة في إيمرالي. !!
– موقف القائد تجاه المؤامرة: (إفراغها من خلال التعمق في الذهنية، تنظيف الفكر من تأثيرات الحداثة الرأسمالية، وإيجاد نظام بديل لها وتطويره.)
أتى هذا التعمق في سجن إيمرالي على أساس فلسفة: (الحياة الخاطئة لا تعاش بصواب) والأمور التي لا حياة لها غير ضرورية (ضمن الإيديولوجيا والفلسفة) مثل ” السلطة، الدوغمائية …”
خصوصية المرحلة الثالثة: تكمن في الخلاص من الدولة القومية في الذهن والروح واتخاذ المجتمع والتاريخ أساسا ومدخلا لمعرفة تاريخ الدولة وطبقاتها. ودور المجتمع في الحضارة الديمقراطية. فالبشرية عاشت 98 % في المجتمع بدون دولة. وبهذا حقق ثورة ذهنية للخلاص من تأثيرات الحداثة الرأسمالية.
وهذا ما تمّ عن طريق النقد والنقد الذاتي بشكل شامل وأكثر من السابق، وبالتالي التطور -التغيير -التجديد -اجتياز النواقص وبالتالي ظهور براديغما جديدة.
– الولادة الثالثة: خلق قيادة جديدة ونموذج ثوري جديد مغاير للبلشفية. تطوير وطرح نظامKCK الكونفدرالية الديمقراطية.
بالنتيجة: نعيش فيه ويعبر عن الانسانية لما يقوم القائد بحل القضايا ومشاكل البشرية من (الحرية – الديمقراطية – المساواة – الايكولوجيا)
– سنتوقف على اهم جوانب وسمات القائد:
– القائد أنشأ قيادة فدائية: ومن ثم كادر فدائي وشعب فدائي، غيرها كان من المستحيل مواجهة العالم والسير نحو طريق التقدم والتطور.
-القائد والتنظيم: شخصية القائد، تفكيره، حياته، ممارساته هي ملك للتنظيم وحسب التنظيم ولهذا أصبح هدفا للكثيرين ومن طرف اخر حقق المستحيل. قول القائد العبوا حتى بوالدتي ولكن لا تلعبوا بالتنظيم، لأنها مصيرية ولعبت دورا حياتيا في النضال لأجل الحرية ويقول القائد أعتبر نفسي مقاتلا في التنظيم، لأن الكرد حققوا النجاحات بالتنظيم.
عشق كردستان لدى القائد: منذ الطفولة وكان يسمى {بمجنون البراري والجبال} وكذلك إن كان في لبنان أو الشام أو اليوم في إيمرالي.
التاريخ والمجتمع: التاريخ حي ومستمر والذي يقوم بصنعه هو المجتمع، بمنظور القيادة. كلمة القائد المشهورة منذ المؤتمر الثالث ((الذي نقوم بتحليله ليس الشخص بل المجتمع، ولا اللحظة بل التاريخ)) وايضا، ” التاريخ مخفي في يومنا، ونحن مخفون في بداية التاريخ ” وبهذا أوقف التاريخ على رجليه وبذلك أصبحت ملكا للبشرية برمتها
– المرأة مقدسة عند القائد: تحليل المرأة ودورها في الحضارة مثل الآلهات وإعطائها قيمتها بما يليق بتاريخها.
للمرة الأولى قيام القائد بتحليل الحياة: ما هي الحياة؟ ما هي الموت؟ كيف نعيش؟ وإعطائها المعنى وبهذا تم البحث عن الحقيقة والعيش على أساسه والقيام بالتطور بهذا بدء الحياة من جديد في كردستان وخلق شخصية جديدة ذات إرادة نتيجة النضال.
الصداقة والرفاقية عند القائد: لها مكانها كأبعد الحدود، والحياة لها معنى مع هذه المفاهيم. إن الرفاقية الموجودة سببها 1-الفكر الواحد 2-الطريق الواحد 3-التنظيم الواحد 4-الهدف الواحد، وهي ضرورية جدا من اجل القضايا النبيلة.
يقول القائد: (فلتكن الصداقة ميزتي ولتكن الخيانة ميزتهم)، ذكره رفاقية نيتشة والطبيب؟
أسلوب الخطابة (التكلم) عند القائد: يتميز القائد بمنظومة فكرية غنية ومترابطة سلسة ويتحدث بشكل سليم ومتكامل عن الكون والعالم والإنسان وقضاياه ووصوله بشكل مؤثر وجذاب.
عدم القبول بالأمور والمسائل بسهولة: ويرى نفسه دائما غير مشبعا في الفكر وهذا يؤدي إلى التطور والقفزات، ويتقرب بحذر وشك من الامور.
-اتخذ القائد المبادئ اساسا في مسيرته منذ البداية وإلى الآن. الارتباط بالأرض –الوطن –الرفاقية – الشعب – الانسانية وعدم الخيانة.
-النقد والنقد الذاتي: طورها إلى أبعد الحدود ضمن الحركة وفي البداية في ذاته وجعل الحركة حركة النقد حتى الآن في إيمرالي يقوم بالنقد والنقد الذاتي كوسيلة سلام أساسي لأجل التطور من خلال التدريب وتدريب الذات.
– شخصية القائد والأنبياء: اتخذ ثقافة الأنبياء ((الشخصية الكاملة)) اتخذ من كل نبي سمات. (إبراهيم الخليل – زرادشت -عيسى – محمد)
إبراهيم الخليل: محاربة السلطة والظلم والتوجه نحو بلاد الكنعانيين.
زرا دشت: (الفكر – القول – العمل)، الارادة الحرة.
عيسى: حواريه، كيف قاموا بتطوير المسيحية العيساوية (كيفية العمل)
محمد: في الذهنية والطراز والسياسة.
– القائد والعدالة: أتيت إلى هذه الدنيا لا طلب بالحساب واظهر الحقيقة وأصحاب الحق وأخذ الحساب من المجرمين والمذنبين والأعداء “حتى لو كنت في القبر سأطلب منكم الحساب ”
-طراز القيادة: مثلما الذهنية مهمة فالمثل أيضا تأتي أهمية فهم الطراز. الطراز تعني التنظيم والعملياتية، تعني النصر أو الهزيمة. لهذا فهي مهمة في حقيقة القيادة. الطراز، الأداء، الأسلوب السليم. يتم تحقيق النتيجة من خلال الذهنية والممارسة. طراز القائد بإحدى جوانبها: أثناء المراحل الصعبة والانحطاط يتم الطيران في هذه الحالات: {يكسب المرء الاجنحة}.
بالنتيجة يمكن القول بأن طراز القائد يتسم: ((الذكاء – التنبؤ – التخطيط وسرعة التنفيذ – والاتقان بدقة)) ولهذا اتخذ القائد الصقر رمزاً، وتتميز طراز الصقر: {الرؤية الثاقبة – السرعة الفائقة – الانقضاض على الفريسة – والعيش بحرية في القمم}
طراز القتال عند القيادة: القتال ليس منحصرا في الجانب العسكري فقط، بل الإيديولوجي، السياسي والثقافي …. وهذا الطراز شديدا قويا.
الاسلوب عند القيادة: مرتبطة بالهدف، لا بدّ من تقييمها هل هي مثمرة؟ او أنها سلبية؟ الأسلوب السطحي غير منتج. عند القائد الأسلوب يخدم الهدف. أسلوب القيادة واضح وقاطع.
الأداء عند القيادة: في النضال سريعة ولهذا عدم استطاعة العدو الوصول إليه. وبالتالي كانت المبادرة في يد القائد. ويتم تحقيق إنجاز العمل في وقته.
وحدة الفكر والعمل: كلمة مشهورة للقائد: {فكر-ذكر-عمل} طراز القيادة حيث يفكر ومن ثم يعمل، لأن هدف الحركة كبيرة.
تقرب القائد من المهام: جدي، كالفنان ويتعمق في التفاصيل، ومن ثم يقوم بالمباشرة.
القيادة صاحبة المقاييس والمعايير: هذا ما ينطبق على الكادر. مثال: لم يقل للرفاق في السجون قوموا بالعمليات (مظلوم، كمال بير، محمد خيري، وفرهاد)
في القيادة إعطاء القيمة للإنسان: بناء الإنسان لأنه من خلاله يستطيع خلق كل الإمكانيات وبهذا المفهوم تم خلق PKK وشعب جديد.
القيادة مراقبة الذات: ولهذا يتم التصحيح والتطوير دائما والمعنويات وتعيش الهيجان والحماس.
وضع القيادة دائما الأهداف والمواعيد التي يمكن تطبيقها.
سئل محاميين كيف تتأقلم مع ظروف إيمرالي؟ أجاب أعيش في اليوم 40 – 50 صراعا مع الذات أي أقوم ب 40-50 مرة ثورة ذهنية. دائما محاربة واجتثاث الأخطاء والبشاعة من الذات.
القيادة والانضباط والتخطيط والبرنامج: كل وقته منظم ولا يضيع وقته دقيقة. ولهذا عمله يكون دائما منتصرا.
موقف تجاه الخيانة: في القيادة يعاش بقوة مواجهة العمالة والخيانة والتواطىء والاستسلام.
القيادة العمل مع الكل: بعكس الكادر والإنسان العادي الذي يبحث عن شخص يناسبه بكل مقاييسه وخصوصياته.
التشارك عند القيادة: مبدأ أخلاقي بحيث يجعل ما يملك من القيم المعنوية والمادية من الحزب أو الشعب وجعلها ملكا للجميع ولكن هناك بعض الأشخاص يحتكرون ذلك لأنفسهم
الدبلوماسية عند القائد: فهم مقابله (من؟ ما هي أفكاره؟ عواطفه؟ مشاعره؟ شخصيته؟) إذا كان التنظيم ما هي أهدافه؟ وسياسته؟ إي ان كانت الدولة معرفته وفهمه جيدا؟ وعلى أساسه التقرب.
القائد كان يستفيد حتى من العملاء الكرد في سوريا. أحد مسؤولي سوريا صرّح بأن القائد وضع الديناميت تحت بينانا.
القيادة بدءا من الصفر: في شخصه بنى تاريخ وشعب وتنظيم وطوّرهم، كلما بنى نفسه وبالتالي بنى شعب وتنظيم وتاريخ. بدء من الصفر وأوصله إلى يومنا هذا. حقيقة ساطعة. حقق المستحيل؟ كمن يحفر البئر بإبرة!
ديفيد مكدول (أوجلان لعب دور النهضة الوطنية بين الكرد في العصر المعاصر).
البراديغما الجديدة المطروحة من قبل القائد: يجب الإدراك بأنها بديل لخمسة آلاف سنة من نظام الهيمنة.
مقاييس القائد: دائما القائد في حالة التطور والتغير العميقين، ومقاييس القائد دائما عالية ولهذا لا يوجد في شخصية القائد السكون والتحفظ وبالتالي الرجعية، بل هو مثل الماء (النبع) الدائمة الجريان.
المرافعات: تعتبر انفجار ذهني، من حيث الفلسفة والإيديولوجية، طور علم الاجتماع، الحرية، طور ثورة في علم النفس.
– الكتاب الاول: اسلوب الوصول الى الحقيقة، اظهار حقيقة المجتمع الطبيعي والمدنية.
الكتاب الثاني: حول حقيقة الحداثة الرأسمالية هذا الكتاب يضاهي الرأسمال لماركس، لم يقم أحد بهذا التحليل العميق للحداثة الرأسمالية.
الكتاب الثالث: علم الاجتماع ((سوسيولوجيا الحرية)) – اجتاز كل العلماء في هذا الميدان، حيث لم يتناول هذا الموضوع وبهذه الشمولية أي من العلماء بدءاً من ابن خلدون الى انطونيو كيدنز، من حيث تناول القضايا او اسلوب حلها.
الكتاب الرابع: ((الشرق الاوسط)) من حيث التحليل القضايا الشرق الاوسط والتاريخ المشترك والهوية الثقافية وطرح الحلول في مجتمع الشرق الاوسط.
الكتاب الخامس: ((القضية الكردية وحل الامة الديمقراطية)) حيث تطرق للتعريف الجديد للمصطلحات. استنتاج بأن تاريخ الكرد بداية التاريخ الكوني وتمثل بداية الحضارة وستلعب ايضا دورها الريادي في الحضارة الديمقراطية وبهذا الخصوص طرح نظام وموديل جديد باسم حضارة العصرانية الديمقراطية.
القائد بروماتوس العصري: فهو يجدد ذاته باستمرار، وهو حر في سجنه، لأنه اجتاز الزمان والمكان ولهذا أصبح بروماتوس العصري خالدا دائما في ضمير الكرد ووجدان البشرية من خلال ما قدمه من التضحيات في هذا السبيل.
أسباب تعلق الشعب بالقائد: لكون الشعب الكردي عانى من انعدام القيادة لفترة طويلة عبر تاريخه ووجدوا في شخص القائد تحقيق آمالهم وطموحاتهم، لذلك فهم مرتبطون بالقيادة بدرجة عظمى وليس له مثيل في العالم. ولهذا يكن الشعب للقائد كل المحبة والتقدير ورؤيتها إلى درجة القداسة، ورفعه إطلاق شعار: (لا حياة بدون القيادة).
القائد وروج افا: تعتبر روج افا ساحة القيادة لبقائه وسير النضال مباشرة 19 عاماً:
قام بتدريب وتنظيم المجتمع بجميع فئاته وشرائحه، وتعليم الشعب لثقافة النقد والنقد الذاتي بما فيها نقد القيادة.
القيادة بإحدى معانيها بمفهوم القائد هي خدمة الشعب أي القيادة تعني: العمل وتوعية الشعب بخصوص (الحرية والديموقراطية.) وليس الاستبداد وغيرها من المفاهيم.
نبه القائد الكادر والاداري بأن ينتهجوا الاسلوب المرن والتقرب الناضج من الشعب؟!. وبهذا قدم شعبنا من التضحيات لم تظهر في التاريخ ماديا ومعنويا ولهذا شكر القائد في مرافعته: {شعب روج افا وكرد اوروبا}
القائد وثورة روج افا = المداخلة من خلال اعطاء الاهمية القصوى لمرحلة الثورة المعاشة في روج أفا وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي لان انتصار ثورة روج افا تعني انتصار فلسفة القائد المتجسدة في اطروحة الامة الديمقراطية وايصال شعبنا في هذا الجزء لحقوقه المشروعة. كما لعب دوراً مهماً في اغلب الفترات الحساسة من حيث ابداء الملاحظات والاقتراحات القيمة بخصوص: {الحماية – مشاركة جميع مكونات روج افا في جميع المؤسسات…}
القائد والحياة: مليئة بالنضال والرفاقية والقيم، فكل شيء له معنى. شخصية ذات كاريزما قوية ومؤثرة، أسلوبه، حياته، كلامه يؤثر على الاشخاص الذين حواليه. تقربه من طفل الى كاهل ومن رجل دين الى مثقف. ؟!
• حقيقة القيادة: هي عبارة عن سلسلة من القيم يجب الاستمرار، وهي محصلة كل القيم علينا أن نواصل نشر فلسفة القائد وروحه وطرازه في كل مكان. ولهذا علينا أن نمثل الديمقراطية والحياة الجديدة ونبني المجتمعية ونعمل من أجل دمقرطة الشعب. إذا قمنا بذلك فإن القائد سيبقى حيا خالدا ودائما بيننا.


Notice: Undefined variable: meta_text in /home/abdullahocalan/public_html/ar/wp-content/themes/xwe/content-single.php on line 53